التخطي إلى المحتوى

تقدّر هيئات مالية عالمية أن البتكوين أكثر الأصول المالية استخدامًا في التحويلات غير القانونية كغسيل الأموال
قفزت عملة بتكوين أكثر من 12% أثناء التعاملات اليوم الاثنين إلى ذروة غير مسبوقة، وذلك بعد إعلان شركة تسلا (Tesla) استثمار نحو 1.5 مليار دولار في العملة المشفرة الشهر الماضي.
وبعد إعلان تسلا صعدت العملة المشفرة الأكبر في العالم 12.67% إلى 43 ألفا و780 دولارا، بحلول الساعة 13:50 بتوقيت غرينتش.
وكشفت شركة صناعة السيارات الكهربائية عن الاستثمار بعد 10 أيام من إضافة رئيسها التنفيذي إيلون ماسك وسم “#بتكوين” إلى حسابه على تويتر، وهو ما رفع بتكوين في ذلك اليوم.
وقالت الشركة -في بيان للجنة الأوراق المالية والبورصات الأميركية- اليوم الاثنين إن القرار يتماشى مع سياسة الاستثمار الجديدة، التي تتوقع استثمارات في الأصول الرقمية، وكذلك الذهب والأصول الأخرى التي لم يتم تداولها بعد.
ويشكل البيان علامة ثقة في العملة الافتراضية، التي تقدّر هيئات مالية عالمية أنها أكثر الأصول المالية استخدامًا في التحويلات غير القانونية كغسل الأموال.
وبالإضافة إلى هذا الاستثمار المباشر، “ستبدأ تسلا قبول بتكوين كوسيلة للدفع مقابل شراء منتجاتها في المستقبل القريب”، وفق ما أفادت به المجموعة.
وبتكوين عملة افتراضية أنشأها مجهولون، وتديرها شبكة لا مركزية، لكنها متقلبة بشكل كبير، ويصعب التنبؤ بسعرها.
ونظرًا لهذا التقلب وغموض الجهات التي أنشأتها، لا ترحّب السلطات باستخدامها، وتدعو إلى تشديد تنظيمها.
وحذرت وزيرة الخزانة الأميركية جانيت يلين في خطاب تأكيد تعيينها في مجلس الشيوخ من أن العملات الافتراضية “تستخدم بشكل رئيسي لتمويل أنشطة غير مشروعة”، وتمثّل مصدر “قلق خاص”.
وأضافت أن على الحكومة الأميركية دراسة وسائل الحد من استخدامها، وضمان ألا تصبح وسيلة لتبييض الأموال.
رغم الضجيج الذي صاحب سوق العملات الرقمية، فإنها لا توازي سوى جزء يسير من سوق الذهب، الذي لا يساوي هو نفسه إلا 10% من حجم أسواق الأسهم العالمية.
تأمل البورصة أن تساعد العقود الآجلة للبتكوين على تحقيق استقرار الأسعار على المدى الطويل، فما أبرز منصاتها؟
تماسكت البتكوين بتعاملات الصباح قرب أعلى مستوى بشهر والذي بلغته بعطلة نهاية الأسبوع بعد أن قال الرئيس الصيني إنه يتعين على ثاني أكبر اقتصاد بالعالم تسريع تطوير تقنية سلسلة الكتل.
توجد 4 عوامل رئيسية أدت إلى صعود قيمة البتكوين وقبولها بشكل أكبر في دوائر الاستثمار، ولم تعد الشركات قادرة على تجاهل ارتفاع قيمتها.
:تابع الجزيرة نت على

source

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *