التخطي إلى المحتوى

تصدر وسم “Bitcoin” (بتكوين) قوائم التريند على منصات التواصل، وذلك بالتزامن مع السقوط المدوي، الذي شهده سعر العملة الرقمية خلال الساعات الماضية.
وانخفضت قيمة البتكوين بنسبة أكثر من 20%، حيث وصل سعرها إلى 45 ألفا و150 دولارا، بعدما زحفت نحو 60 ألف دولار خلال تعاملات الأسبوع الماضي.
ويأتي ذلك التراجع، بعدما أعلنت عدة مؤسسات قبولها التعامل بالعملة الرقمية، والذي كان أبرزها: شركة “تسلا” (tesla) المملوكة لرجل الأعمال الأميركي إيلون ماسك، وشركة “ماستر كارد” (MasterCard) للخدمات المالية.
بعد أن أوصل صناع الثروات “العالميين” الذهب وبعض مخازن القيمة “على الورق” إلى مستويات لو طالب المشترون بتسليمها لهم لما كفى مخزون العالم لتوفيرها، علقوهم ولجؤوا لنفخ العملات الرقمية خاصة “البيتكوين” التي لا اصل لها ولا مسؤولية مباشرة لأحد عنها لسحب ما تبقى من سيولة بأيدي الصغار..
— د.علي التواتي القرشي (@alitawati) February 22, 2021
وأعرب مغردون عن استغرابهم من التراجع في سعر العملة، وتساءل آخرون عن الأسباب التي أدت إلى هذا السقوط المدوي للبتكوين.
وأرجعت التفاعلات السبب إلى وجود “حيتان” تتلاعب بسوق العملات، في الوقت الذي رأى فيه اقتصاديون التراجع، أمرا عاديا، بالإشارة إلى تقلبات العملات الرقمية.
سقوط حر ل #بيتكوين ب 15% تقريبا عند مستويات 48 ألف دولار
نذكر أن أسعار #البيتكوين لا وجود لمبرر حقيقي لها، وهي مدفوعة بشكل أساسي بحمى المضاربة والثراء السريع..
— Mohammed Aburayya محمد أبوريا (@moh_aburaya) February 23, 2021
وعلق المستثمر الأميركي تايلر وينكليفوس في تغريدة له عبر تويتر “القصة هي أن البتكوين كانت دائما خطوتين للأمام، وخطوة إلى الوراء، ثم خطوتين للأمام.. قليل من يفهم هذا”.
وأطلق التراجع الكبير للعملة الرقمية الأشهر شرارة موجة بيع في شتى أسواق العملات المشفرة مع تنامي قلق المستثمرين بشأن التقييمات شديدة الارتفاع، في الوقت الذي يبيع فيه متعاملون يكونون مراكز كبيرة العملة لجني  الأرباح.
وشهدت أسواق العملات المشفرة نشاطا محموما هذا العام إذ بدأ كبار مديري الثروات والشركات يأخذون الفئة الناشئة من الأصول على محمل الجد، وضخوا المال في القطاع، ورفعوا الثقة بين المضاربين الصغار.
وأمس الاثنين، حذرت وزيرة الخزانة الأميركية جانيت يلين، بقوة، من خسارة المستثمرين أموالهم بسبب ضخ استثمارات في العملة الافتراضية، مشيرة إلى أن المضاربة هي أساس تذبذب سعر البتكوين، وهذا عالي المخاطرة.
قفزت بتكوين أكثر من 12% أثناء التعاملات اليوم الاثنين إلى ذروة غير مسبوقة، بعد إعلان شركة تسلا استثمار نحو 1.5 مليار دولار في العملة المشفرة الشهر الماضي.
يعود الارتفاع القياسي الذي سجلته عملة البتكوين الرقمية مؤخرا إلى طبيعة آليات العرض المحدود وزيادة الطلب على العملة خلال الفترة الماضية.
صعدت عملة البتكوين فوق 51 ألف دولار، اليوم الأربعاء، إلى مستوى قياسي جديد، مواصلة ارتفاعا تغذيه مؤشرات على أن أكبر عملة مشفرة في العالم تكسب قبولا بين مستثمرين رئيسيين.
اعتبر إيلون ماسك الرئيس التنفيذي لشركة تسلا أن امتلاك البتكوين أفضل قليلا من حيازة النقد التقليدي، لكن هذا الفارق الطفيف يجعلها أصلا أفضل لحيازته.
:تابع الجزيرة نت على

source

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *